2008/04/11

مشاعر الـ أنثي ..!!

تتحدث الأنثي في غضبها

عكس ما يحتويه قلبها

تثور مشاعر الـ أنوثة جحيماً

علي من تجراء علي جرحِ أنوثتها

فـ تطلقُ العنان لـ حممِ براكينها

ويكفيها بضع كلمات حنانً لـِ تحتويها

فـ تعود طيراً يملاء الكونُ تغريداً

وتغرقُ الحبيبَ بـ بحور الـ نعيماً

تعلم يا رجل كيفَ تحتوي مشاعرُها

فـ هيَ كـ الطيرُ تعشقَ التغريدا

فـَ أعزفَ لها الحانها

تُشجيكَ من نعيم حنانها

وإن لم تُجد عزف الحانها

أحرقتكَ بـ ألسنةِ نيرانها

يا رجل كُن فناناً

وتعلم كيفَ تعزفُ علي أوتارها

فـ الأنثي بركانِ غضباً أو حناناً


تعلم يا رجل كيف تكون إنساناً

وأحتوي أحتياجِ مشاعرُها

فـ تحتويكَ وتغرقكَ حنيناً وحناناً ؟!


2008/03/18

أحلام الأقامة العابرة ..!!

إلي أين تاخذني مُخيلتي ، تركتُ لها العنان

أخذتني لـ طريقً أقربُ ما يكونُ للـ جنان

زهور ، أشواك ، ملائكة ، شياطين

أقدار ، قدرت علينا حياتنا وما سيكون

تجهله عقولنا ، كـ أنهُ دربً من جنون

حلمً سيأخذنا إلي حيثُ مقدرً لنا أن نكون

هادئاً كان كـ نسمةِ ربيع أو عاصفاً في سكون

أقربُ ما يكون للـ حظةِ أنفجار بركان

غاضباً مذمجراً منذراً بـ الحموم في سكون

عواصف مُدمرة سموم تُنذرُ بـ أجتياح جزءً من الكون

مشاعرُ الإنسانِ أقرب لها ما تكون ، جنون

هادئة أحلامُنا كـ نديَ النسيم تُحيي ما أماتهُ البركان

كـ مشاعرِ الإنسان ، غضب ، حنين ، إحتضار ، حنان

تـ ترأي في قسمات الوجه الباسم الحزين

باسمً ، للـ حظاتِ فرحِ من الليالي والسنين

ضاحكً خلفَ أسوار الحياة بـ شجون

نرتشف الضحكات خلف الـ أسوارِ بـ جنون

وسرعان ما تزول ، ويترائي الـ أفق الحزين

كـ السعادة مقياسُها لا يتعديَ ساعاتً والبقية أنين

لـ أحضانً وخصُلاتِ شعرً مُبللة بدموعِ الـ أخرين

تركض ، تـ تسابق لـ تُسمع صدي السنين

أهات ، إبتسامات ، أنين

صور ثكليَ ، وورودً ذابلات ، حنين

ترمُق العيونَ أسماء العابثين ..!

تستيقظُ علي رصيفِ المُتعبين و المُنهكين

أمام أشباحِ الهائمين علي جدار الصمت ، بائسين

فـ أضيفُ بيدي أسماً لـِ لائحةِ العابرين ؟

وهاقد تجاوزنا القرنَ العشرين

ولم نزل سائرين ، عابرين

بـ قسماتِ وجهً باسمً حزين

علي طريق الأحلام سائرين

وما جنينا غيرَ الـ ألم والـ أنين ؟

2008/02/19

أنا ونفسي ولحظات تجلي ..!!

أغلبُ ما حولنا يدفعُنا للـ أختناق يُسكنُ بـِ الحلقِ غصة ، كـَ سماءً مُلبدة بـِ الغيوم تحجبُ ضوءَ الشمس عن السطوع وتحرمُنا الدفء والضياء ، فـَ ما يدور حولنا الأن يدفعُنا دفعً إلي الأنهيار إلي الظلُمات ، كـَ من يحيَ بـِ ليلً أختفي قمرهُ وتوارت خلف غيومه النجوم خجلاً مما يحدثُ علي البسيطة ، نَدُرَ الجمال ، البرائة ، أُغتيلت الورود والأحلام تحتَ وطئة أقدام المُغتصبين ، الأفقُ يحترق وما من مُجيب ، شوهت الحقائق ، دُنست المبادئ ، إنهارت الأخلاق ، وما من مُجيب ، بداياتنا طفولةً بريئة ، جمال ، طهارة ، نبوحُ بـِ ما في نفوسنا وما يختلجُ صدورنا بـِ براءةً كـَ الملائكة فـَ يستمعونَ لنا ولا يُسيئون بنا الظن ، نمونا كـَ براعمً في حديقةِ الجمال ، تَشبعنا حنانً وحنينً بـِ البرائةِ والجمال ، أحتوتنا السكينة والطمأنينة ، غمرتنا الطفولة بـِ الأمان ، ولم نكن ندري عن المجهولِ شيءً ولا عن غدر الإنسان بـِ الإنسان ، كنا نُطلقُ لـِ خيالنا العنان وفي بعضِ الإحيانِ للـ جنان ، كنا نرسمُ في مُخيلتنا أمالً نـَ حياها ونمحوها بـِ سعادةً وحنان ، كنا نملكُ مخيلتاً طفولية ليسَ لها قيوداً أو جدران ، وننطلقُ بها في إلا مكان وإلا زمان نلهو ، نمرح ، بـِ سعادةً تحتوينا الأحلام ، أنتهت فترةُ الطفولة ، وكنا نعتقد أن البشر ملائكة رحيمين ، وبدئت مرحلةِ الشباب ، صدمتنا صخور الواقع بلا رحمة ولا هوان ، إنهارت بـِ داخلنا أحلامُ الطفولة وأغتالها قانون الغاب ، بشرً أغلبهم من الرحمةِ مُجردون ، للـ إنسانية قاتلون ، تغلبُ علي طباعهم الظنون ، دربً من جنون ، أن تستمرُ أحلامُ الطفولة في زمانِ الراشدين ، اليومَ أعي تماماً ما يعنيهُ عالم الراشدين ، فـَ اليوم ألومُ نفسي ومخيلتي عن تقصيرُها ، فـَ كم كانت مخيلتي محدودة ولم ترقبُ عن كثبً أرجاء الكون وأحوالُ الناس ، اليومَ علمت أن المجهول سيفً ذو حدين ، إما باترً للـ ظلُمات وإما شاطرً للـ أنوار وحظوظِ الناس بين هذا وذاك ، فـَ كم كانت مخيلتي محدودة ولم تُخبرُني عن كيفية تكوين روايةً أو كتاب ، الأن علمتَ أنهُ مُجرد مقدمة ثمَ عقدة فـَ خاتمة ؟! وأن مخيلة الكاتب الطفولية الحالمة هي التي تُحدد البدايات والنهايات

اليومَ يا مخيلتي سـَ أبداءُ بـِ بثِ تعاليمي فـَ أصغي لي جيداً وخلفيها هاتفاً يرنُ في آذان مثيلاتكِ من مُخيلات الطفولة لـِ يشبوَ علي الحقائق قبل أن تسحقهم صخور الواقع ، وأعلمي أن الصادقة منها سـَ تكونُ حكماً فريدة ، إن عملَ الناس بها أراحوا نفوسهم من آلام المعاناة وأرتاحوا ، وأن العليلة منها سـَ ننكرُها ، وسـَ تُسجن نفوسِ أصحابها مُعذبة وضائعة مُضيعة ، أعلمي يا مُخيلتي أن أسرار السعادة تقبع في لبُ مرارةِ الوجع ، فـَ كيفَ السبيل إلي تلذذ طعم السعادة إذا لم يُصقل الكيان بـِ وجعاً ومعاناة ، كـَ الألماسِ إن لم يُصقل بـِ الحرارة ما كانَ بريقً يخطفُ الأبصار ولـَ ظلَ حجراً كـَ باقيَ الأحجار تدعسهُ الأقدام ولا يستهوي الأبصار ؟! وأعلمي أن السعادة المُطلقة هيَ وعد الرحمَن الحق يكافئ بهِ كل إنسان فلحَ في الأمتحان ، وفي الأمتحان يُكرمُ المرءُ نفسهِ أو تُهان ، أعلمي يا مخيلتي أن الماضي دروسً ينبغي علينا الأعتبار منها وإن كانت مضت ، أعتبري الماضي كـَ بحرً ميت لا حياةِ فيه والحاضرُ كـَ بحرً مالح لا يروي العطشيَ فـَ أبدل ظمأك للـ ماضي والحاضر لـِ عفواً يـَ تدثرُ بهِ المخطئون ، أما المستقبل فـَ أرقبيه واجعليه كأسك الشفافة مملة بـِ ماءً غير آسن ، وأعلمي أن الماضي ، الحاضر والمستقبل هي مفردات سـَ تُصبح يوماً ما مقصلة علي رقبتك في الحياة القادمة لأنَ الأخيرة دار القرار ، تُنجي من المقصلة أو لا فرار ، فـَ أحرصي علي أن تكونَ دارك فاخرة وشرابك حاضرً ، أعلمي يا مخيلتي أن الولادة بداية والموتُ نهاية ، فـَ إن شاهدتي البداية فلا تغتبطي فـَ هي مربوطةً بـِ النهاية ، ولا تبتأسي للـ نهاية فـَ هيَ بدايةً لـِ حياةً أخريَ ، وإن غلبكِ الحنين فـَ تذكري أن الميلاد جسد تنفخ فيه روحً والموتُ سكرات تُرد فيها الروح لـِ بارئها ، والخالقُ من وهبَ ومن أخذَ ، لكن تفكري وتدبري فيما قدمتي بينَ الميلاد والممات لانهُب عدها لا محالة حساب تسعدي بهِ أو تشقي ، أعلمي يا مخيلتي أن البقاء للـ اقوي ، والقوة في الأيمان بـ الله والعملي علي مرضاتهِ ، وأنكِ سـَ تقفينَ في مواقف تختارينها أنتِ ويجزمُ في أمرها عقلكِ وقلبكِ فـَ أبتعدي الشبهات حتي لا تُصيبكِ أصابع الأتهام ، وأعلمي أن المفاوضة عن ضعف هي ضعف مزدوج وأن أستنفاذِ الأعذار يُبيحُ المحظورات ، وأن الدين رحمة والعقل نعمة والقلبِ الرؤوم ملجأ فلا تقللي من شأنهم فما أنت إلا زاوية معزولة من زوايا العقل حباها الواهب بـِ جناحين ، وأعلمي أن خير من حكم هوا الرجل الأمين الذي أذا تكلم صدق ، وأذا وعد أوفيَ وأذا عاقبَ وقيَ ، وأنهُ حكيمً مُسالمً مثل الأسد في عرينهُ إذا ربض ، وقويً مُهاجمِ إذا نهض ، فـَ تدبري الحكمة بـ عدم الأستهانة بـ الخصم مهما ضعُف وعدم الأغترار بـ القوة مهما عظُمة ، فـ الرجل الحق أول من يتقدم ساعة الفزع في الحق وأول من يتأخر ساعة الطمع هوا ذاك القائد الفذ ، ولا يغرنكِ الذي يلوح بسيفه لـ جيوشً تتقدم ليتاخر هوا عنها ، وأعلمي أن تضاربِ الآراء نعمة لأنها تكشفُ خبايا وبواطن الأمور ، والآن يا مخيلتي إنطلقي بـ الحروف والكلمات التي حملتك إياها وأفرحي لأني أصونك بـ إخراجك من داخلي أو ماً إلى عالم الكلمات بـ حروفاً ذات معنى عميق وأجتهدي في طرق أبواب العقول النيرة وأصبري عند أستعصاء بعضهم عن فهم رسالتي ولا تحسبي أن أولئك هم الغافلون ، بل هم الذين تُغرد مخيلاتهم بـ أفكاري دون أن يُسمع لهم صوتً ولا صدي ، فـ لقد كُتب على البشر أنهم يكابرون على معرفة دواخلهم ، و لكن لا تقلقي فـ إنهم في آخر المطاف سيذعنون ، وضعي نصب عينيك أن من قال إن الرجال أربعة أنواع فـ قد صدق ، فـ منهم من يدري ويدري أنهُ يدري فـ ذلك عالم فـ أتبعيه ، و منهم من يدري ولا يدري أنهُ يدري فـ ذلك غافلً فـ أيقظيه ، ومنهم من لا يدري ويدري أنهُ لا يدري فـ ذلك مُسترشد فـ أرشيديه ، وآخرهم من لا يدري ولا يدري أنهُ لا يدري فـ ذلك جاهل فـ أنبُذيه ولا تطرقي بابهُ فـ إني أُشفقُ عليك من غبائه وأعتداده به ، مخيلتي تلك هيَ تعاليمي طوفي بها وأنثُريها في دروب مخيلات 
البشر

2008/02/18

آآآآه يا زمن ..!!

لم أعد أدري أين ذهبت بـ سمتي .. همستي ، أحتضنتُ طيفكِ غوصتُ في عمقِ بحركِ لأمتصُ ضعفكِ وتوترك لأضمهما إلي صدري وأسكبُ فيهما قوتي وعنفواني فـ يضيئونَ كـ قنديلين يبددونَ ظلامِ وادي وحدتكِ ووحدتي ، يُرشدونَ طيفكِ الشارد إلي خليلكِ ، عساكِ تبوحينَ لهُ بـ أسراركِ وثناياكِ الممزقة ، وعادت همستي ، تبثُ في أُذُني أنغام الحنينِ المُنكسر ، ناشدتُها الصلابة .. القوة ، أسحقي الإنكسار ، أمحي الخوف ، الزيف ، تنمري أمامِ كلِ مُخيف أمزجي ضحكاتكِ بـ نيرانً حارة ، حارقة ، أحرقي كلَ خريف ، لا تستسلمي للـ صقيع ، سَتتجمدُ أوصالي بصقيعِ عمركِ فـ كيفَ أدفءَ وقلبكِ يُحيطُ بهِ الجليد ، سأحدقُ فيكِ من بعيد ، سـ تضحيَ عواطفي نيرانً لتُبددِ لكِ الجليد ، سأُرسلُ روحي شمساً لـ تُنيرَ لكِ ظلامِ الطريق ، تبددُ عُتمتِ ليلكِ ، تقيقِ شرَ ترنُحِ الطريق ، سـ أحترقُ في ليلكِ كـ شمعةً لـ تُهديكِ إلي الطريق ، سألتني الروحِ لأئمةً علي ، ألا تُغيرُ وجهتكَ ، أترُكها تُسلي فؤادها وتتجرعُ كوؤسِ الشفافيةِ من بعدِ تذوق المرار ، ضحكتُ عليها ، لأني وهيَ سجينان ، وليس في سجني أبوابً وفي سجنها آلافِ النوافذ ومع ذلكَ مازلتُ أوصدها لأنَ ضياءها لا يستهويني ، إذ أني بعدما جربتُ كيفَ يبصرُ الناس بـ قلوبهم ما خفي عن عيونهم تبرعتُ بـ ضوءِ النهار لـ من لا يحسونهُ إلا إذا اتخذت الألوان عندهم أشكالاً ..!! أما أنا فـ أحسُ بها كلما داعبت النسائمِ بشرتي الخشنة ، وكلما سطعت أشعةُ الشمس معلنةً بـ بزوغِ يوماً جديد بـ سماءِها .. لكن هذهِ كلها أسرارً تخفيَ عن بسمتي التي أُريدُها أن تظل علي صفائها ووفئها لـ جبلتها ، أُريدُها أن تعلم أني لا أُلثم وجنات السعادة إلا بثغرها ، وأن قلبي في حُضرتها صنديدً صلباً كـ الحديد ، ونفسي في ليلها لامعةً كـ الألماس ، أما الحقيقة فـ هي ما ألفناه وأعتدنا عليه .. مُجرد أقاويل .. لا أسعد إلا بـ صدي لكِ ، قلبي لا يسود إلا إذا أستعبدكِ ، ونفسكِ لا تُشرق إلا إن بهتت ألوانها في غبراء صحرائي القاتلة .. لا تستعجبُ يا زماننا ، وأُعذرني فـ لا سبيلَ إلي إنصافكَ غير هذا ، فـ قد أعتادَ الناسُ أن ينسبُ إليكَ مصائبهُم والعيبُ ليسَ فيكَ ، بل فيَ وفيهم ؟!

2008/01/11

أنا بعشق ..!!

يا أنتـِ .. أنا هواكـِ
بعشق نظرة عيونكـ
همسة شجونكـ
ضجيج جنونكـ
رقة حنينكـ
ثورة أنينكـ
دمعة عنيكـِ
لمست أيديكـِ
يا أنتـِ .. أنا .. هواكـِ
روحي فيكـِ
بتمييل عليكـِ
بحنينِ أليكـِ
بشوق تناديكـِ
أمتي التقيكـِ
يا أنتـِ .. أنا .. أميركـ !؟
ملاك .. لياليكـِ
إحساسي بيكـِ
نور عنيكـِ
أحلامكـ
فرحكـ
جرحكـ
همسكـ
شجونكـ
قلبي مَلَك لياليكـِ
يا أنتـِ .. أنا .. قلبكـ
بـِ يحتويه .. صدري .. وصدركـ
يا بنت عمري .. حن قلبي ليكـِ
وأشتاق .. للياليكـِ ..!!؟؟


2007/12/23

إرحلي ..!!

إن كان الفراق ُيريحك فـَ فارقي



وإن كان حُبي يؤلمك فـ أنسيه وإرحلي


أما أنا فـ لا البعادُ يُنسيني


ولا الفراق يُثنيني


وحبكِ سيظلُ في قلبي


دوماً كـ ذكري





شجيني

2007/12/11

قلب حزين ..!!

هذا قدرى أن أحيا فى دنيا تذبل فيها الورود
ضاعة كل أمالي وتملكني السهود
تزيدُ أحزاني ويعتليني الشرود
يسألني قلبي أين الفرح أين سالف العهود
كلُها مضت ولن تعود ولم يبقي إلا ذكراها خلود
لا .. لن أكتفي بـ الذكريات ولن أظل في دنيا الجمود
بل سـ أرحل للـ أحلام لـِ قلوب عاشقة بـ الحب تجود
لـِ ربيع تتفتح فيه الورود فربيعي ليس عني بعيد
ربيعي خلف ذكرياتي سدود
أتراني سـ أجتاز الحدود
لا.. لن أقدر فـَ حُبك بـِ قلبي موجود
ولن أبتعد عنه وإن فارقت الوجود
فـَ هذا قدرى أن أحيا في دنيا تذبل فيها الورود


2007/11/23

لا جواب بعتوا ..!!

لاجواب بعتوا ولا .. كلمة عتاب
ولا يوم سالتوا عن قلبى الى داب
هو الزمن نساكم ولابتذيدونى عذاب
ولاكلام الحب بينا كان كلام كداب
لا ....
الحب كلمة والأحساس مش سراب
دا هو حياة القلوب وهو ليها الشباب
هو السماح هو رضا الأحباب
هو طريق من نور نشوفو بالأحساس
ونشوف بيه السعادة ومن العذاب
الخلاص بس ياريت نحميه بالصدق والأخلاص
ياريت نقدر نصونه من كلام كداب
يومها مش حنلقى فى الحب تانى عذاب
حنلاقى على السماح عايشين أحباب
فى اللقاء فرحانين وفى الفراق بعتين جواب
كل كلمة ترجع القلب من تانى شباب