2008/09/21

من تكونين بـ النسبة لي ..!!


قديستي زرعتي فيني الصفاء

وأبجديات الحُبِ والوفاء

نقشتيها كـَ قوس قزح اعتلت عنان السماء

علمتيني لغة الشجر / المطر وخبايا الحروفِ الصماء

غمرتيني حياء يا سدُرتِ الـ أحباء

قيدتيني بـِ شواطئ مياهُكِ الزرقاء

أحاول جاهداً لملمت أنفاسي ، فـَ بدونكِ أحيا حياةِ الغرباء

وأُقسمُ أنهُ ليس لي مفر من عشقِكِ ولا شفاء

فـَ عشقي لكِ مُنزهٍ من كلِ الـ أهواء

يا عذبةِ الشفاه كفاني حنين كفاني شقاء

دثري بـِ روحكِ خطواتي إليكِ يا تاج النساء

طيفُكِ يُلازمُني ليل نهار وبـِ ساحةِ قلبي الخضراء

تُشعلُني شموعِ حُبي ويحتري خافقي النقاء

يصرُخ / يُنادي بـِ لحظةِ لقائكِ يا واحةِ النبلاء

يا تاج روحي مُخضبَ قلوبنا بـِ الدماء

تُنادينا لـِ نُغادرُ عالمَ الـ تُعساء

لـِ نبوح لـِ بعضنا بـِ سعادةٍ وهناء

ولا نجعل نزفُنا يَنوحَ كـَ الخنساء

فـَ أنتِ حياتي وأسطورتي العنقاء


عالم الحزن المُبتسم ..!!



عالمي هو عالم الحُزن المُبتسم

ضحكي ستائراً للحُزنِ العقيم

تساوت المشاعر وما بينهُما مُقيم

بـِ بحار جراحاً / نواحاً لم يعد لها تقييم

بـِ قلباً حزين يحيا بـِ جرحٍ أليم

مُتجاوزاً حاجز الـ أنين سابحاً في بحار الـ ألم

عابراً لـِ طُرقات الموتِ غارقاً بـِ يم / دم

يحتضن خنجره بـِ حنان مُبتسم

لـِ جُرحهِ قاتلاً للـ غم

قلبي من أحتضن خنجره بـِ جرحه وكان لهُ الغُمد ولم يـُ سم

كـَ البلسم لاطفهُ / عنفهُ ولم يُزيلهُ ولم يُلقي بهِ في الـ يم

عشقتُ فرحي / جُرحي / ألمي في عالمي عالمُ الحُزنِ المُبتسم

فيا سيدة الفرح عالمي عالمً

دامي لا يغزوهُ إلا قلباً مقدام

بعيدأً كلِ البُعد عن هيام

القلوبِ ورقيقِ الأحلام

لـِ يُخرجهُ من ثُباتهِ أو سـَ يُلازمهُ السُأم