ما لا أستطيع تفسيره كيف أشعر في اللحظة التي أقترب فيها منكِ حد الـ التصاق
بـِ أنكِ بعيدة عني حد اللا وصول فـَ أكون كـَ من تزيدهُ قطرة ماءٍ عطشاً على عطش
في صحراءٍ قاحلة ويكون عذاب اللقاء أشد من عذاب عدم لقائكِ ويزيدني شقاءً على شقاء
فلا لقاءٍ أراحني ولا بٌعدٍ أسعدني رباه كم تخشى نفسي تلكَ اللحظة
.jpg)
.jpg)