إلي أين تاخذني مُخيلتي ، تركتُ لها العنان
أخذتني لـ طريقً أقربُ ما يكونُ للـ جنان
زهور ، أشواك ، ملائكة ، شياطين
أقدار ، قدرت علينا حياتنا وما سيكون
تجهله عقولنا ، كـ أنهُ دربً من جنون
حلمً سيأخذنا إلي حيثُ مقدرً لنا أن نكون
هادئاً كان كـ نسمةِ ربيع أو عاصفاً في سكون
أقربُ ما يكون للـ حظةِ أنفجار بركان
غاضباً مذمجراً منذراً بـ الحموم في سكون
عواصف مُدمرة سموم تُنذرُ بـ أجتياح جزءً من الكون
مشاعرُ الإنسانِ أقرب لها ما تكون ، جنون
هادئة أحلامُنا كـ نديَ النسيم تُحيي ما أماتهُ البركان
كـ مشاعرِ الإنسان ، غضب ، حنين ، إحتضار ، حنان
تـ ترأي في قسمات الوجه الباسم الحزين
باسمً ، للـ حظاتِ فرحِ من الليالي والسنين
ضاحكً خلفَ أسوار الحياة بـ شجون
نرتشف الضحكات خلف الـ أسوارِ بـ جنون
وسرعان ما تزول ، ويترائي الـ أفق الحزين
كـ السعادة مقياسُها لا يتعديَ ساعاتً والبقية أنين
لـ أحضانً وخصُلاتِ شعرً مُبللة بدموعِ الـ أخرين
تركض ، تـ تسابق لـ تُسمع صدي السنين
أهات ، إبتسامات ، أنين
صور ثكليَ ، وورودً ذابلات ، حنين
ترمُق العيونَ أسماء العابثين ..!
تستيقظُ علي رصيفِ المُتعبين و المُنهكين
أمام أشباحِ الهائمين علي جدار الصمت ، بائسين
فـ أضيفُ بيدي أسماً لـِ لائحةِ العابرين ؟
وهاقد تجاوزنا القرنَ العشرين
ولم نزل سائرين ، عابرين
بـ قسماتِ وجهً باسمً حزين
علي طريق الأحلام سائرين
أخذتني لـ طريقً أقربُ ما يكونُ للـ جنان
زهور ، أشواك ، ملائكة ، شياطين
أقدار ، قدرت علينا حياتنا وما سيكون
تجهله عقولنا ، كـ أنهُ دربً من جنون
حلمً سيأخذنا إلي حيثُ مقدرً لنا أن نكون
هادئاً كان كـ نسمةِ ربيع أو عاصفاً في سكون
أقربُ ما يكون للـ حظةِ أنفجار بركان
غاضباً مذمجراً منذراً بـ الحموم في سكون
عواصف مُدمرة سموم تُنذرُ بـ أجتياح جزءً من الكون
مشاعرُ الإنسانِ أقرب لها ما تكون ، جنون
هادئة أحلامُنا كـ نديَ النسيم تُحيي ما أماتهُ البركان
كـ مشاعرِ الإنسان ، غضب ، حنين ، إحتضار ، حنان
تـ ترأي في قسمات الوجه الباسم الحزين
باسمً ، للـ حظاتِ فرحِ من الليالي والسنين
ضاحكً خلفَ أسوار الحياة بـ شجون
نرتشف الضحكات خلف الـ أسوارِ بـ جنون
وسرعان ما تزول ، ويترائي الـ أفق الحزين
كـ السعادة مقياسُها لا يتعديَ ساعاتً والبقية أنين
لـ أحضانً وخصُلاتِ شعرً مُبللة بدموعِ الـ أخرين
تركض ، تـ تسابق لـ تُسمع صدي السنين
أهات ، إبتسامات ، أنين
صور ثكليَ ، وورودً ذابلات ، حنين
ترمُق العيونَ أسماء العابثين ..!
تستيقظُ علي رصيفِ المُتعبين و المُنهكين
أمام أشباحِ الهائمين علي جدار الصمت ، بائسين
فـ أضيفُ بيدي أسماً لـِ لائحةِ العابرين ؟
وهاقد تجاوزنا القرنَ العشرين
ولم نزل سائرين ، عابرين
بـ قسماتِ وجهً باسمً حزين
علي طريق الأحلام سائرين
وما جنينا غيرَ الـ ألم والـ أنين ؟