تتحدث الأنثي في غضبها
عكس ما يحتويه قلبها
تثور مشاعر الـ أنوثة جحيماً
علي من تجراء علي جرحِ أنوثتها
فـ تطلقُ العنان لـ حممِ براكينها
ويكفيها بضع كلمات حنانً لـِ تحتويها
فـ تعود طيراً يملاء الكونُ تغريداً
وتغرقُ الحبيبَ بـ بحور الـ نعيماً
تعلم يا رجل كيفَ تحتوي مشاعرُها
فـ هيَ كـ الطيرُ تعشقَ التغريدا
فـَ أعزفَ لها الحانها
تُشجيكَ من نعيم حنانها
وإن لم تُجد عزف الحانها
أحرقتكَ بـ ألسنةِ نيرانها
يا رجل كُن فناناً
وتعلم كيفَ تعزفُ علي أوتارها
فـ الأنثي بركانِ غضباً أو حناناً
تعلم يا رجل كيف تكون إنساناً
وأحتوي أحتياجِ مشاعرُها
فـ تحتويكَ وتغرقكَ حنيناً وحناناً ؟!