2025/06/04

روحي تشكرك ..!!

 

روح ـي تشكركِ بـِ أسم الصّباحات التي غرّدتِ فيها تغريدة الوفاء سحراً 

ورتلتِ فيها تراتيل الحنين المُ ـمتشج بـِ مشاعرنا على أوتار الإخلاص شجناً 

وتقاطعت عند مفترقها أصوات النداءات الوليدة التي استودعناها سّرنا 

فـَ وهبتنا الكثير من الأمان والتكتّم الذي يقتص بعُنفٍ من ترقبنا لليالي التي زينّا 

بها عنقَ أمانينا ليفتتن بها طقوس الانتظار فـَ ترسم لدربنا لوحةٍ من الحكايا 

الوانها كـَ الوان قوس قزح ممتدة على ربيع عُمرنا تنسجُ الم ـشاعر خيوطها 

مُداعبةٍ لـِ شروق شمس الحُب فـَ يحتفي القمر بنخب التلاقي وترقص الليالي فرحاً 

بـِ لقائنا 


ليست هناك تعليقات: