جاءت ضحي لـِ أبي تشتكي
فـ قالت لـِ أبي فتاكَ طويلُ اليدين
رأني علي النيل عندَ الغروب
فـ مر ولم يرعَ لي حرمتين
دموعِ الـ أنوثةِ .. ظمأنه
وذلَ العواطف بي حنينً .. حتي أكتوين
فـ سرتُ إليه وناديته
فـ أغلقَ دون الهويَ المسمعين
وأدركتهُ فـ تجنيَ علي
وأذابَ قلبي من نظرتين
لكن نهدي هما به
فـ مسهما فـ غدا بين .. بين
وأمسكتُ شعري بـِ كلتا يدي
فـ طالعني بعينً يملاءُها الحنين
فـ ملتُ عليهُ .. أستمالني
حنَ .. فـ قبلتهُ مرتين
عانقني .. فـ ثنيتُ الشفاه
وبادلني قبلة .. العاشقين
فرد أبي وهوا في حيرةً
حسبتُ فتاي طويلِ اليدين؟!
فـَ قالت أجل .. إنهُ ضمني
وقبلني في فمي بعدَ أنـ
أترضيَ أن .. يقبلني قبلة
وقد كنتُ أطمعُ في قبلتين